آلهة قتلت مرتين
بقلم سعيد الصالحي · 10 أغسطس 2026 · 147 قراءة
آلهة قُتلت مرتين أسطورة مدينة لا تموت حين اختفت الشمس عن سماء عمّون، ظنّ أهل المدينة أن الآلهة غاضبة. كانت عمّون، أو فيلادلفيا كما سماها الغزاة، تعيش بين عالمين: شرقٍ قديمٍ مثقلٍ بالأساطير، وإمبراطورياتٍ جديدة تحاول إعادة تشكيل البشر والآلهة والتاريخ. لكن هذه المرة لم يكن الخطر جيشًا يحاصر أسوارها، بل ظلمةً غامضةً غيّرت إيقاع الحياة، وأيقظت الخوف في المعابد والبيوت والأسواق. وبينما يتنافس الكهنة على تفسير ما يحدث، ويحاصر الأنباط المدينة من الخارج، تبدأ أسرارٌ قديمة بالظهور من تحت المعابد، وتتقاطع مصائر كاهنٍ أسير أسرار معبده، وامرأةٍ يحيط بها الجمال والسلطة والغموض، ورجلٍ مطرودٍ من قومه لا يثق بالآلهة التي يؤمن بها الآخرون. في عمّون، لا تدور المعارك بالسيوف وحدها. فهناك حربٌ أخرى على الإيمان والحقيقة والحب والسلطة، حيث يكتشف البشر أن الآلهة التي عبدوها طويلًا قد تكون هي الأخرى خائفةً من مصيرها. آلهة قُتلت مرتين رواية عن مدينة تحاصرها الجيوش والأساطير، وعن الإنسان حين يقف بين ما يؤمن به وما يخشاه. وحين اختفت الشمس، لم يكن أحدٌ يتخيل أن الآلهة نفسها كانت تواجه موتها الأخير.
تعليقات القرّاء (4)
ايمان الصالحي
24 أغسطس 2026
عنوانٌ يفتح باب الفضول، ونصٌّ يَعِد بحكاية لا تُنسى."
Ahmad Riad
11 أغسطس 2026
رواية رائعة جداً
ابو فؤاد
11 أغسطس 2026
اتطلع شوقا لقراءة هذه الرواية واتمنى ان تكون على عهد سابقتها لتاتي باثر طيب وعمق الفكرة
منير
10 أغسطس 2026
رواية رائعة ومميزة اعجبتني كثيرا واعجبتني صورة الغلاف ايضا .. تدعو للتأمل والتوقف عندها لدقائق لفهما والبحث في اسرارها