المجموعة الكاملة
جميع الروايات
تصفّح المكتبة كاملةً. ابحث بالعنوان أو صفِّ حسب التصنيف، ثم اغمُر نفسك في القراءة أونلاين.
رواية
آلهة قتلت مرتين
أغسطس 2026
آلهة قُتلت مرتين أسطورة مدينة لا تموت حين اختفت الشمس عن سماء عمّون، ظنّ أهل المدينة أن الآلهة غاضبة. كانت عمّون، أو فيلادلفيا كما سماها الغزاة، تعيش بين عالمين: شرقٍ قديمٍ مثقلٍ بالأساطير، وإمبراطورياتٍ جديدة تحاول إعادة تشكيل البشر والآلهة والتاريخ. لكن هذه المرة لم يكن الخطر جيشًا يحاصر أسوارها، بل ظلمةً غامضةً غيّرت إيقاع الحياة، وأيقظت الخوف في المعابد والبيوت والأسواق. وبينما يتنافس الكهنة على تفسير ما يحدث، ويحاصر الأنباط المدينة من الخارج، تبدأ أسرارٌ قديمة بالظهور من تحت المعابد، وتتقاطع مصائر كاهنٍ أسير أسرار معبده، وامرأةٍ يحيط بها الجمال والسلطة والغموض، ورجلٍ مطرودٍ من قومه لا يثق بالآلهة التي يؤمن بها الآخرون. في عمّون، لا تدور المعارك بالسيوف وحدها. فهناك حربٌ أخرى على الإيمان والحقيقة والحب والسلطة، حيث يكتشف البشر أن الآلهة التي عبدوها طويلًا قد تكون هي الأخرى خائفةً من مصيرها. آلهة قُتلت مرتين رواية عن مدينة تحاصرها الجيوش والأساطير، وعن الإنسان حين يقف بين ما يؤمن به وما يخشاه. وحين اختفت الشمس، لم يكن أحدٌ يتخيل أن الآلهة نفسها كانت تواجه موتها الأخير.
اقرأ المزيد
رواية
ظل الغراب
يناير 2020
حين تتحول العزلة إلى بوابة لعالمٍ لم يكن ينبغي أن يُفتح، يجد رجل عربي نفسه وحيدًا في دكا، عاصمة بنغلادش، في زمن توقفت فيه المطارات، وأغلقت المدن أبوابها، وانكمش العالم داخل الغرف والشاشات والذكريات. بعيدًا عن وطنه وأسرته وأصدقائه، وبين أمطار دكا وأشجارها وأحيائها التي لا يعرفها، يبدأ حياة جديدة لم يخترها بنفسه. في شقة مرتفعة تطل على بحيرة هادئة، وبين قهوة الصباح ودخان السجائر وصمت الأيام المتشابهة، يحاول أن يتصالح مع واقع لم يكن يتوقعه. يراقب المدينة من شرفته كما يراقب الغريب كوكبًا آخر، ويعيد اكتشاف نفسه وسط الفراغ الذي تركه الحجر الصحي في حياة البشر. لكن الوحدة لا تأتي دائمًا فارغة. ففي إحدى اللحظات العابرة يظهر غراب أسود على حافة الشرفة. غراب عادي في الظاهر. طائر آخر من طيور المدينة. ضيف ثقيل ربما. أو عابر سبيل. إلا أن ما يبدأ كملاحظة صغيرة سرعان ما يتحول إلى أكثر العلاقات غرابة وإثارة في حياة ذلك الرجل. شيئًا فشيئًا، يصبح الغراب جزءًا من تفاصيل يومه، ثم جزءًا من ذاكرته، ثم جزءًا من أسئلته، ثم شيئًا أكبر بكثير مما يمكن للعقل أن يتقبله بسهولة. في عالم اعتاد البشر أن يربطوا الغراب بالشؤم والنهايات المظلمة، تبدأ الرواية في إعادة النظر في واحدة من أكثر صور الوعي الجمعي رسوخًا. فمن هو الغراب حقًا؟ وهل كان ضحية لأحكامنا المسبقة عبر القرون؟ أم أن وراء هذه المخلوقات أسرارًا لم ينتبه إليها أحد؟ في «ظل الغراب» لا يواجه القارئ قصة طائر وحسب، بل يدخل في رحلة تتقاطع فيها الأسطورة بالفلسفة، والتاريخ بالخيال، والواقع اليومي بأسئلة الوجود الكبرى. ما يبدأ من شرفة صغيرة في مدينة بعيدة، يتسع تدريجيًا إلى رحلة في الغربة والعزلة والذاكرة، حيث يتداخل الحاضر بالماضي، والإنسان بالطبيعة، والحقيقة بالخيال. فهل كل ما يحدث حقيقي؟ أم أن العزلة الطويلة تستطيع أن تجعل الإنسان يشك فيما تراه عيناه؟ وأين ينتهي الواقع وأين يبدأ الخيال؟ لا تقدم الرواية إجابات سهلة، بل تدعو القارئ إلى خوض التجربة بنفسه؛ إلى الشك حين يشك البطل، والدهشة حين يندهش، والإيمان حين يصبح الإيمان نفسه موضع اختبار. ودكا ليست مجرد خلفية للأحداث، بل كائن حي ينبض داخل الصفحات؛ بأمطارها الموسمية، وبحيراتها، وشوارعها، وأصواتها، وتناقضاتها الإنسانية. ومن خلالها تصبح الغربة أكثر من انتقال جغرافي؛ إنها غربة عن الوطن، وعن الآخرين، وأحيانًا عن الذات نفسها. «ظل الغراب» رواية عن الوحدة، لكنها ليست كئيبة. وعن الغربة، لكنها ليست استسلامًا. وعن الأساطير، لكنها لا تنفصل عن الواقع. وهي أيضًا رواية عن صداقة في أكثر صورها غرابة، وعن معنى يمكن أن يظهر في أكثر الأماكن التي نظنها فراغًا. وفي النهاية يبقى السؤال: **ماذا لو لم تكن أكثر الاكتشافات أهمية في حياتنا مختبئة في المدن البعيدة أو الكنوز المفقودة أو المخطوطات القديمة؟ ماذا لو كانت تقف بصمت كل يوم على حافة شرفتنا؟**
اقرأ المزيد