أَكْتُبُ لِأَنَّنِي أُصْغِي إِلَى صَمْتِ الأَشْيَاءِ، وَأَمْنَحُهَا صَوْتًا.
بالنسبة لسعيد الصالحي، المقالة ليست بحثًا عن الحضور بقدر ما هي محاولة للحفاظ على ما يمكن أن يضيع؛ ذاكرة مكان، صوت إنسان، أو لحظة عابرة تستحق أن تبقى.
أخبار وحوارات
آخر ما نُشر عن سعيد الصالحي في الصحافة والإعلام.
استضافة إذاعة عمان اف ام لسعيد الصالحي
شكرا للاستاذ يوسف المومني على هذا اللقاء ولاذاعة عمان اف ام. وأتمنى أن ينال اللقاء اعجابكم
التفاصيل
لقاء الكاتب سعيد الصالحي عبر إذاعة صوت العرب
لقاء الكاتب سعيد الصالحي عبر إذاعة صوت العرب من القاهرة في برنامج مداد قلم مع الاعلامية منار عبد الله
التفاصيل
استضافة اذاعة يقين للكاتب سعيد الصالحي
أول مقابلة اذاعية مع الروائي سعيد الصالخي
التفاصيلأَكْتُبُ لِأَنَّنِي أُصْغِي إِلَى صَمْتِ الأَشْيَاءِ، وَأَمْنَحُهَا صَوْتًا.
— سعيد الصالحي
الروايات
رواية
آلهة قتلت مرتين
أغسطس 2026
آلهة قُتلت مرتين أسطورة مدينة لا تموت حين اختفت الشمس عن سماء عمّون، ظنّ أهل المدينة أن الآلهة غاضبة. كانت عمّون، أو فيلادلفيا كما سماها الغزاة، تعيش بين عالمين: شرقٍ قديمٍ مثقلٍ بالأساطير، وإمبراطورياتٍ جديدة تحاول إعادة تشكيل البشر والآلهة والتاريخ. لكن هذه المرة لم يكن الخطر جيشًا يحاصر أسوارها، بل ظلمةً غامضةً غيّرت إيقاع الحياة، وأيقظت الخوف في المعابد والبيوت والأسواق. وبينما يتنافس الكهنة على تفسير ما يحدث، ويحاصر الأنباط المدينة من الخارج، تبدأ أسرارٌ قديمة بالظهور من تحت المعابد، وتتقاطع مصائر كاهنٍ أسير أسرار معبده، وامرأةٍ يحيط بها الجمال والسلطة والغموض، ورجلٍ مطرودٍ من قومه لا يثق بالآلهة التي يؤمن بها الآخرون. في عمّون، لا تدور المعارك بالسيوف وحدها. فهناك حربٌ أخرى على الإيمان والحقيقة والحب والسلطة، حيث يكتشف البشر أن الآلهة التي عبدوها طويلًا قد تكون هي الأخرى خائفةً من مصيرها. آلهة قُتلت مرتين رواية عن مدينة تحاصرها الجيوش والأساطير، وعن الإنسان حين يقف بين ما يؤمن به وما يخشاه. وحين اختفت الشمس، لم يكن أحدٌ يتخيل أن الآلهة نفسها كانت تواجه موتها الأخير.
اقرأ المزيد
رواية
ظل الغراب
يناير 2020
حين تتحول العزلة إلى بوابة لعالمٍ لم يكن ينبغي أن يُفتح، يجد رجل عربي نفسه وحيدًا في دكا، عاصمة بنغلادش، في زمن توقفت فيه المطارات، وأغلقت المدن أبوابها، وانكمش العالم داخل الغرف والشاشات والذكريات. بعيدًا عن وطنه وأسرته وأصدقائه، وبين أمطار دكا وأشجارها وأحيائها التي لا يعرفها، يبدأ حياة جديدة لم يخترها بنفسه. في شقة مرتفعة تطل على بحيرة هادئة، وبين قهوة الصباح ودخان السجائر وصمت الأيام المتشابهة، يحاول أن يتصالح مع واقع لم يكن يتوقعه. يراقب المدينة من شرفته كما يراقب الغريب كوكبًا آخر، ويعيد اكتشاف نفسه وسط الفراغ الذي تركه الحجر الصحي في حياة البشر. لكن الوحدة لا تأتي دائمًا فارغة. ففي إحدى اللحظات العابرة يظهر غراب أسود على حافة الشرفة. غراب عادي في الظاهر. طائر آخر من طيور المدينة. ضيف ثقيل ربما. أو عابر سبيل. إلا أن ما يبدأ كملاحظة صغيرة سرعان ما يتحول إلى أكثر العلاقات غرابة وإثارة في حياة ذلك الرجل. شيئًا فشيئًا، يصبح الغراب جزءًا من تفاصيل يومه، ثم جزءًا من ذاكرته، ثم جزءًا من أسئلته، ثم شيئًا أكبر بكثير مما يمكن للعقل أن يتقبله بسهولة. في عالم اعتاد البشر أن يربطوا الغراب بالشؤم والنهايات المظلمة، تبدأ الرواية في إعادة النظر في واحدة من أكثر صور الوعي الجمعي رسوخًا. فمن هو الغراب حقًا؟ وهل كان ضحية لأحكامنا المسبقة عبر القرون؟ أم أن وراء هذه المخلوقات أسرارًا لم ينتبه إليها أحد؟ في «ظل الغراب» لا يواجه القارئ قصة طائر وحسب، بل يدخل في رحلة تتقاطع فيها الأسطورة بالفلسفة، والتاريخ بالخيال، والواقع اليومي بأسئلة الوجود الكبرى. ما يبدأ من شرفة صغيرة في مدينة بعيدة، يتسع تدريجيًا إلى رحلة في الغربة والعزلة والذاكرة، حيث يتداخل الحاضر بالماضي، والإنسان بالطبيعة، والحقيقة بالخيال. فهل كل ما يحدث حقيقي؟ أم أن العزلة الطويلة تستطيع أن تجعل الإنسان يشك فيما تراه عيناه؟ وأين ينتهي الواقع وأين يبدأ الخيال؟ لا تقدم الرواية إجابات سهلة، بل تدعو القارئ إلى خوض التجربة بنفسه؛ إلى الشك حين يشك البطل، والدهشة حين يندهش، والإيمان حين يصبح الإيمان نفسه موضع اختبار. ودكا ليست مجرد خلفية للأحداث، بل كائن حي ينبض داخل الصفحات؛ بأمطارها الموسمية، وبحيراتها، وشوارعها، وأصواتها، وتناقضاتها الإنسانية. ومن خلالها تصبح الغربة أكثر من انتقال جغرافي؛ إنها غربة عن الوطن، وعن الآخرين، وأحيانًا عن الذات نفسها. «ظل الغراب» رواية عن الوحدة، لكنها ليست كئيبة. وعن الغربة، لكنها ليست استسلامًا. وعن الأساطير، لكنها لا تنفصل عن الواقع. وهي أيضًا رواية عن صداقة في أكثر صورها غرابة، وعن معنى يمكن أن يظهر في أكثر الأماكن التي نظنها فراغًا. وفي النهاية يبقى السؤال: **ماذا لو لم تكن أكثر الاكتشافات أهمية في حياتنا مختبئة في المدن البعيدة أو الكنوز المفقودة أو المخطوطات القديمة؟ ماذا لو كانت تقف بصمت كل يوم على حافة شرفتنا؟**
اقرأ المزيدما قالته الأشياء
حين نصغي جيدًا, بصبح لكل شيء حكاية.
مقال
5 سبتمبر 2026
شاهد قبر
قبل أن أعرف أين سأموت، عرفت أين دُفن اسمي.
اقرأ المزيد
مقال
26 أغسطس 2026
المفتاح
أضعت منذ مدة مفتاحي الذي كان قادرًا على فتح كل الأقفال والأبواب الموصدة، ومنذ تلك اللحظة بدأت أشعر بأن الطرق أمست أضيق، وكل المسالك وعرة وشديدة الخطورة.
اقرأ المزيد
مقال
20 أغسطس 2026
الأشياء الصغيرة
في حافلة تقود إلى وجهات متعددة، كنت أجلس بالقرب من النافذة، أرقب وجوه الذين يستقلونها، وأتمنى أن يجلس إلى جواري شخص لطيف وودود، فربما أحتاج إلى أن أتحدث إليه لبعض الوقت خلال الرحلة. وكنت أدعو ألا يكون من المتذمرين والمنتقدين، أو من تلك الفئة التي لم تخطئ يومًا.
اقرأ المزيد
مقال
1 يوليو 2026
قالت لي الشجرة
في مقام الخضر في ماحص، وعلى بعد كيلومترات قليلة من عمّان، تتخذ الطيور أعشاشها في شجرة ضربت جذورها في الأرض منذ مئات السنين. وفي كل عام تزداد جذورها تمسكًا بالتراب، وتنحني أغصانها احترامًا أمام نعمة الحياة التي تعرف قيمتها أكثر من زوار المقام والعابرين في المدينة.
اقرأ المزيد
مقال
4 يونيو 2026
ذاكرة لا تصل إلى اليوم
أعجب من هذه المدينة. فلم تستطع عمّان الحديثة أن تحتفظ بمقعد واحد من سينما رغدان، ولا بآلة عرض تغطيها الأتربة من سينما بسمان. واختفت أسماء الأسواق القديمة بسرعة، حتى إن معظم سكان عمّان اليوم سيتوهون قبل أن يصلوا إلى سوق غرناطة، بأدراجه الكهربائية التي كانت يومًا من علامات الحداثة المدهشة في المدينة.
اقرأ المزيد
مقال
20 أبريل 2026
الحجارة التي لم تَنسَ السماء
الحجارة كالناس: مللٌ وأجناس، ألوانٌ وصفات، ولكل قبيلةٍ منها لغةٌ وإرثٌ وتاريخ. ومع ذلك تعلّمنا أن نصفها بالجماد الصامت، كأننا نملك حق نزع الروح عمّا لا يتكلم بلغتنا. فهل الأرواح حكرٌ على من يصدر صوتًا ويفسد الهواء؟ أم أننا عجزنا عن الإصغاء إلى صمت الحجارة، فلم ندرك أن لسكونها عالمًا له قواعده وأبجديته؟
اقرأ المزيد
مقال
31 مايو 2024
الخزان
اتصل بي حارس عمارتنا واخبرني أن خزان الماء الخاص بي بحاجة إلى صمام الكرة العائمة -عوامة- وأنه يجب علي الإسراع في تبديل الصمام للحد من كميات الماء التي يتم اهدارها وكذلك لوقف معراج الحارس نحو سطح البناية كلما قمنا بتشغيل المضخة، كان الحارس يحدثني وأنا كنت في عالم آخر، لقد عرفت للتو أن جسم الانسان يحتوي هو الآخر على صمام يشبه العوامة، تمنعه من أن يطفح أو يتسرب منه أشياء كثيرة، وبات السؤال أين أجد عوامتي؟ علني أنزعها وأبطلها فيتسرب ما في داخلي من مخزون سلبي إلى السطح ثم عبر المزراب لينتهي به المطاف
اقرأ المزيد
قصة قصيرة
3 مارس 2024
شهيد الصحن الفارغ - قصة قصيرة
قال: كيف وصلت إلى هنا؟ أجاب: لقد فتك بي الصحن الفارغ. قال: تقصد الصحن الطائر، أليس كذلك؟
اقرأ المزيد
مقال
25 أغسطس 2023
فيلم لد
فاز "فيلم لد" للمخرج رامي يونس وزميلته سارة فريدلاند بجائزة فيبرسكي للأفلام العربية الوثائقية الطويلة ضمن فعاليات مهرجان عمان السينمائي الدولي، وكنت ممن شاهدوا الفيلم في عرضه الثاني في سينما الرينبو، وكان موعد عرض الفيلم في مساء يوم الاحد -أول أيام العمل في الأسبوع- وعلى الرغم من مصاعب العمل اليومية التي نكابدها والمنغصات التي نواجهها لإدامة أعمالنا إلا أنني حاولت أن أبقى مبتسما طوال النهار لأنني على موعد عاطفي مع معشوقتي اللد في المساء، فلربما يحالفني الحظ وأتمكن من أن أضم اللد بين ذراعي لمرة و
اقرأ المزيد
مقال
2 أغسطس 2023
جولة في أرشيف المستقبل
لقد وقعت قبل أشهر على مجموعة من المخطوطات والمؤلفات القديمة، كنت أقرأ هذه الكتب باحثًا عن بعض التفاصيل لعمل أدبي شرعت في كتابته منذ أكثر من عام، وبدأت ألتهم هذه الكتب والوثائق والمخطوطات بنهم الجائع للفهم، وكنت كلما تعمقت في هذه المراجع أزداد بعدًا عن ذاتي وأصير أكثر ارتباطا بالفترات الماضية التي حملت إليها برغبتي، ودون الحاجة لتذكرة طائرة أو جواز سفر،
اقرأ المزيد
مقال
30 مايو 2023
اعتذار
ذات يوم عندما كنت في الصف الثاني الابتدائي، انتعلت حذاء ضيقا لأن شكله أعجبني، ولم يكن لدى البائع غير هذه النمرة، فكذبت وأخبرت الجميع أن الحذاء يناسب مقاس قدمي، فأظهر الكل تصديقهم لكذبتي الطفولية، ودفعنا ثمن الحذاء وحملته سعيدا وفرحا بحذائي الجديد وقدرتي على الاقناع، وكنت طوال الطريق أقنع نفسي بأن هذا الحذاء الجميل سيرخي لأنني أحببته، وفي اليوم التالي انتعلت الحذاء ولم أكد أصل إلى رأس الشارع، حتى بت أمشي كالدمية التي يتم تحريكها بواسطة الخيوط في مسرح الدمى، فالحذاء الذي أعجبني لم يرخي في ذلك اليو
اقرأ المزيد
مقال
29 أكتوبر 2022
سرفيس عمان – اللد
لم أزر فلسطين إلا من خلال ذكريات من عاشوا فيها، ولم أشتم ترابها إلا عندما سمعت صوت حسين المنذر "أبو علي"، وهو يغني مع فرقة العاشقين لها في أحد أشرطة الكاسيت عندما كنت طفلًا صغيرًا، فأمسكت قلمًا وبقايا كيس ورق بني بعد أن أكلت آخر حبة موز كانت ترقد في قاعه، فردت الكيس وأمسكت قلم الرصاص وبدات أرسم بالكلمات أول رسالة لفلسطين،
اقرأ المزيد
مقال
19 سبتمبر 2022
شاخصة الجمل
لم أشعر أنني غادرت عمان في رحلة عمل إلى مدينة العقبة إلا بعد أن تجاوزت مطار الملكة علياء بعدة كيلو مترات، فقد بدأت المساحات الفارغة تزداد، وصرت أمشي وسط لوحة زيتية يغلب عليها لون التراب ويقصها بلا شفقة شريط أسود طويل. كان الطريق يقطع الصحراء كنهر أسفلتي متدفق ينبع من ميناء العقبة جنوبا ويصب في مطار الملكة علياء في الشمال،
اقرأ المزيد
مقال
7 يونيو 2022
وسط البلد صورة فورية ملونة
لا يجذبني في وسط البلد ما يجذب الناس من مطاعم وأكشاك وحلويات وبسطات بقدر ما يجذبني شريط ذكرياتي في بعض شوارعها وأزقتها وأرصفتها، فكلما زرت وسط البلد وتجولت فيها أبدأ باجترار تلك المعالم التي كنت أعرفها صغيرا ولم تعد موجودة الان، وعلى الفور أبدأ باعادة الحياة لهذه الأماكن وأخرجها دون عناء من ذاكرتي، وأعيد نحتها ورسمها بكل تفاصيلها الدقيقة في أماكنها التاريخية،
اقرأ المزيد
مقال
31 مارس 2022
مذكرات فرّان حارتنا
لم نسمع أن فران حارتنا في الثمانينات أو صاحب الدكانة أو بائع الكاز المتجول برفقة البغل قد قرر أحدهم أن يكتب مذكراته المليئة بالاسرار والعرق والجد والكفاح والإصرار على النجاح وتحسين واقع أسرهم، ربما لأن معظمهم لم يمتلك الوقت والرفاهية لاعتزال العمل والتقاعد، بل لقد غادرنا معظمهم وهم في أماكن عملهم، ومن أطال الله في بقائه لم يعد لديه اللياقة والمرونة للنط بين المجالس لاستعراض سيرته الذاتية
اقرأ المزيد