دوبـلـيـر
كل المقالات
مقال 30 ديسمبر 2021 · 29 قراءة · تُقرأ في دقيقة

دوبـلـيـر

بقلم سعيد الصالحي

أعادت لي الأحداث التي وقعت مؤخرا في مجلس النواب تلك المشاهد التي قدمها النائب محروس والذي قام بأداء دوره الفنان عادل امام في فلم "محروس بتاع الوزير" ولكن المفارقة أن النائب في الفيلم كان يتعرض للاعتداء من قبل كادر الحكومة لا من قبل زملائه من النواب، وكان الممثلون في الفيلم جميعا من جانب الحكومة أو النواب يبالغون في ردود أفعالهم أو تعليقاتهم لاضحاكنا ورسم البسمات على وجوه المشاهدين. فكنت أنظر لما حدث بين النواب قبل أيام ولم أبتسم. وأنتابتني حالة من الذهول فصرت أتمنى أن ما أشاهده هي أولى محاولات التمثيل لبعض أفراد المجلس، وأن ما يحدث فيه ليس حقيقيا وبدأت أبحث عن مخرج هذا المشهد بين الجموع وخلف عدسات المصورين لعلي أجده ولكن أكتشفت حينها أن ايجاد المخرج أكثر صعوبة من ايجاد شخصية "فضولي" التي كنت أبحث عنها في مجلة ماجد عندما كنت صغيرا. لا أدعي أنني أمتلك خبرة فنية تؤهلني للحكم على سناريو وحوار مشاهد الاشتباك وكيفية تنفيذها ولكنها لم تعجبني ولم تكن بالمستوى الفني الذي يقدمه "الطوخي" مصمم المعارك في الأفلام المصرية في حقبة الثمانينات والتسعينات. وبصفتي ناخب فإنني أدعو كل نائب يرغب بتنفيذ هذا النوع من المشاهد في المستقبل أن يعين "دوبلير" ليحل محله في جلسات المعارك أو أي جلسة لا يستطيع النائب

ان يؤدي خلالها الادوار الصعبة التي قد تحتوي على مخاطرة.

مقال

غزوة حقل الفقوس
مقال

3 نوفمبر 2026

غزوة حقل الفقوس

جيش من الفزاعات، تتصل بعضها ببعض بحبل تتدلى منه علب معدنية فارغة للفول والحمص واللوبياء.

اقرأ المزيد
جلدة جرة الغاز
مقال

31 أكتوبر 2026

جلدة جرة الغاز

لم تغب كلمات صديقي عن وجداني، ولم تفارقني ملامحه الحزينة. وفي اليوم التالي، قررت أن أساعده. ذهبت إلى حارس عمارتنا واستعرت منه جلدة أخرى لجرة الغاز، ثم ألقيت بها إلى جوار المقعد، وتركتها تكتسب بعض الغبار، لعلها تحسن تقمص شخصية الجلدة المفقودة. بعد ذلك، انطلقت إلى منزل صديقي لأقله في مشوار قصير، على أمل أن يعثر مصادفة على جلدته، فيهدأ روعه.

اقرأ المزيد
شوارع بأسماء أخرى
مقال

27 أكتوبر 2026

شوارع بأسماء أخرى

شوارعنا التي وُلدت وشقّت الأرض بالطول والعرض، ونبتت شجيراتها في جزيراتها الوسطية، أخذت تتغير مع الزمن، وتتبدل معالمها واتجاهاتها، وتتآكل جزيراتها كلما كبرت في العمر. ومع ذلك، بقيت أسماء شعبية كثيرة على حالها، بعدما أطلقها أحدنا ذات يوم، وارتضيناها وتداولناها حتى أصبحت جزءًا من ثقافتنا الشفوية المتوارثة.

اقرأ المزيد