فيلم المنخفض .. كلاكيت عاشر مرة
كل المقالات
مقال 27 يناير 2022 · 30 قراءة · تُقرأ في دقيقتين

فيلم المنخفض .. كلاكيت عاشر مرة

بقلم سعيد الصالحي

عندما كان نابليون طالبا في الكلية العسكرية طلب الضابط المسؤول من نابليون ورفاقه ازاحة الثلج الذي تراكم في ساحات وجنبات الكلية العسكرية، فاقترح الطالب نابليون على رئيسه ان يتم الاستفادة من كميات الثلج المتوفرة في التدريب وبالفعل تم تقسيم الطلبة الى فريقين أحدهما للدفاع والآخر للهجوم وبحيث يتم بناء الحصون والموانع من الثلج، وبالفعل وافق مدير الكلية على هذا الاقتراح وتم تنفيذ اللعبة التي فاز في نهايتها فريق نابليون. اللعب بالثلج شيء مبهج وجميل في بلادنا كونه أمر موسمي ولكننا منذ عديد السنوات نمارس نفس اللعب في الطقوس والاجراءات من رفع لدرجات التأهب ووضع الاليات في حالة استعداد قصوى وفتح غرف الطوارىء، والسؤال ماذا لو أننا في كل سنة تعلمنا من خطأ واحد واستدركناه سواء في البنية التحتية أو الخطط الموضوعة لادارة الازمات المقبلة؟ هل كنا سنحتاج الى هذا الكم من الخبز والعدس والمعكرونة في بيوتنا؟ وهل كنا نحتاج هذا الكم من الكوادر لفتح الطرقات واغاثة حالات الطوارئ؟ وهل كنا سنحتاج إلى هذا التكرار الرتيب في التصرفات من قبل الحكومة والمواطنين؟ بالطبع لو قامت الحكومة الاولى بالتخطيط السليم وتبعتها باقي الحكومات بتطوير هذه الخطة وتحسينها لما احتجنا لأي جهود إضافية ترهق ميزانية الدولة وتعطل الحياة العامة، ولكن لسان حال الحكومة الأولى كان يقول كلهم يومين بالسنة ما بدهم كل هالعجقة وخلي الناس تغير جو، هذا المنطق لم يعد مقبولا في هذا الزمن، فالحكومة مجبرة على توفير كل الخدمات لنا طالما نقوم نحن كمواطنين بما علينا، وهذه الخدمات يجب أن تكون بمستوى الخدمات الفندقية ذات الخمس نجوم وليست فزعة. نابليون كان شابا يلعب بالثلج ويحلم، وابني كان يحلم ان يتساقط الثلج ليلعب، أما حكومتنا المدرسية فما زال عليها أن ترشدنا إلى كيفية تجاوز الطرق الفرعية التي ما زالت مغلقة بدون زلجات وبدون تدريبات خاصة على رياضة التزحلق على الجليد، وما زال عليها أن تتخلص من مبدأ "خليها عالتساهيل". فعلا ما في احلى من البركة التي نعيش فيها منذ عقود، والله يبارك لنا فيهم.

مقال

غزوة حقل الفقوس
مقال

3 نوفمبر 2026

غزوة حقل الفقوس

جيش من الفزاعات، تتصل بعضها ببعض بحبل تتدلى منه علب معدنية فارغة للفول والحمص واللوبياء.

اقرأ المزيد
جلدة جرة الغاز
مقال

31 أكتوبر 2026

جلدة جرة الغاز

لم تغب كلمات صديقي عن وجداني، ولم تفارقني ملامحه الحزينة. وفي اليوم التالي، قررت أن أساعده. ذهبت إلى حارس عمارتنا واستعرت منه جلدة أخرى لجرة الغاز، ثم ألقيت بها إلى جوار المقعد، وتركتها تكتسب بعض الغبار، لعلها تحسن تقمص شخصية الجلدة المفقودة. بعد ذلك، انطلقت إلى منزل صديقي لأقله في مشوار قصير، على أمل أن يعثر مصادفة على جلدته، فيهدأ روعه.

اقرأ المزيد
شوارع بأسماء أخرى
مقال

27 أكتوبر 2026

شوارع بأسماء أخرى

شوارعنا التي وُلدت وشقّت الأرض بالطول والعرض، ونبتت شجيراتها في جزيراتها الوسطية، أخذت تتغير مع الزمن، وتتبدل معالمها واتجاهاتها، وتتآكل جزيراتها كلما كبرت في العمر. ومع ذلك، بقيت أسماء شعبية كثيرة على حالها، بعدما أطلقها أحدنا ذات يوم، وارتضيناها وتداولناها حتى أصبحت جزءًا من ثقافتنا الشفوية المتوارثة.

اقرأ المزيد